واستروا العيّ بالسكوت » « 1 » .
بيان
العيّ بالكلام : العجز عنه وعدم الاهتداء لوجه المطلوب فيه ، وكأنّ المراد بستر عيّهنّ بالسكوت عدم مقابلة كلامهنّ بالجواب والعفو عن سقطات ألفاظهنّ .
[ 2884 ] 2 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « انّ اللّه خلق آدم من الماء والطين ، فهمّة ابن آدم في الماء والطين ، وخلق حوّاء من آدم ، فهمّة النساء في الرجال ، فحصّنوهنّ في البيوت » « 2 » .
[ 2885 ] 3 . الفقيه : عنه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً
« 3 » كيف نقيهنّ ؟ قال :
« تأمرونهنّ وتنهوهنّ » قيل له : إنّما نأمرهنّ وننهاهنّ فلا ينتهين ؟ قال : « إذا أمرتموهنّ ونهيتموهنّ فقد قضيتم ما عليكم » « 4 » .
[ 2886 ] 4 . الفقيه : عنه عليه السّلام : « ألهموهنّ حبّ علي عليه السّلام وذروهنّ بلها » « 5 » .
[ 2887 ] 5 . الكافي : عن أمير المؤمنين عليه السّلام في رسالته إلى الحسن عليه السّلام : « إيّاك ومشاورة النساء ، فانّ رأيهنّ إلى الأفن ، وعزمهنّ إلى الوهن ، واكفف عليهنّ من أبصارهنّ بحجابك إيّاهنّ ، فانّ شدّة الحجاب خير لك ولهنّ من الارتياب ، وليس خروجهنّ بأشدّ من دخول من لا تثق به عليهنّ ، فان استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل » « 6 » .
[ 2888 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام في رسالته إلى الحسن عليه السّلام : « لا تملّك المرأة من الأمر ما يجاوز نفسها ، فانّ ذلك أنعم لحالها وأرخى لبالها وأدوم لجمالها ، فانّ المرأة ريحانة وليست بقهرمانة ، ولا تعد بكرامتها نفسها ، واغضض بصرها بسترك ، واكففها بحجابك ، ولا تطمعها أن تشفع لغيرها فيميل عليك من شفعت له عليك معها ، واستبق من نفسك بقية ، فانّ إمساكك عنهنّ وهن يرين أنّك ذو اقتدار خير من أن يرين
هامش
( 1 ) . الكافي 5 : 367 / 535 / 1 ، الفقيه 3 : / 390 / 4372 .
( 2 ) . الكافي 5 : 19 / 337 / 3 .
( 3 ) . التحريم ( 66 ) : 6 .
( 4 ) . الفقيه 3 : 129 / 442 / 4533 .
( 5 ) . الفقيه 3 : 129 / 442 / 4534 .
( 6 ) . الكافي 5 : 210 / 338 / 7 .