تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 979

مساهمون:

ص٩٧٩
ركبتيك وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى ، وبلّغ أطراف الأصابع عين الركبة ، وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك ، فان وصّلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزأك ذلك ، وأحبّ إليّ أن تمكّن كفّيك من ركبتيك فتجعل أصابعك في عين الركبة وتفرّج بينهما ، وأقم صلبك ، ومدّ عنقك ، وليكن نظرك إلى ما بين قدميك . فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير وخرّ ساجدا ، وابدأ بيديك فضعهما على الأرض قبل ركبتيك تضعهما معا ، ولا تفترش ذراعيك افتراش السبع ذراعيه ، ولا تضعنّ ذراعيك على ركبتيك وفخذيك ، وليكن تجنّح بمرفقيك ولا تلصق كفّيك بركبتيك ، ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك ، ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ، ولكن تحرفهما عن ذلك شيئا ، وأبسطهما على الأرض بسطا ، واقبضهما إليك قبضا ، وإن كان تحتهما ثوب فلا يضرّك ، فان أفضيت بهما إلى الأرض فهو أفضل ، ولا تفرجنّ بين أصابعك في سجودك ولكن ضمّهنّ جميعا . قال : وإذا قعدت في تشهّدك فالصق ركبتيك بالأرض وفرّج بينهما شيئا ، وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض ، وظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى ، وأليتاك على الأرض ، وطرف إبهامك اليمنى على الأرض ، وإيّاك والقعود على قدميك فتتأذّى بذلك ، ولا يكون قاعدا على الأرض فيكون إنّما قعد بعضك على بعض فلا تصبر للتشهّد والدعاء » . « 1 » [ 234 ] 3 . الكافي : قال عليه السّلام : « إذا قامت المرأة في الصلاة جمعت بين قدميها ولا تفرّج بينهما وتضمّ يديها إلى صدرها لمكان ثدييها ، فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها لئلّا تطأطأ كثيرا فترتفع عجيزتها ، فإذا جلست فعلى أليتيها ليس كما يقعد الرجل ، وإذا سقطت للسجود بدأت بالقعود بالركبتين قبل اليدين ، ثمّ تسجد لاطئة بالأرض ، فإذا كانت في جلوسها ضمّت فخذيها ورفعت ركبتيها من الأرض ، وإذا نهضت انسلّت انسلالا لا ترتفع عجيزتها أوّلا » . « 2 »
هامش
( 1 ) . الكافي 3 : 195 / 334 / 1 . ( 2 ) . الكافي 3 : 195 / 335 / 2 .