شيئا من قطر السماء » « 1 » .
[ 1842 ] 2 . التهذيب : عنه عليه السّلام : « ما في الأعمال أحبّ إلى اللّه من الزراعة ، وما بعث اللّه نبيا إلّا زرّاعا إلّا إدريس فانّه كان خيّاطا » « 2 » .
[ 1843 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « الكيمياء الأكبر الزراعة » « 3 » .
[ 1844 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « الزراعون كنوز الأنام يزرعون طيبا أخرجه اللّه وهم يوم القيامة أحسن الناس مقاما وأقربهم منزلة يدعون المباركين » « 4 » .
[ 1845 ] 5 . الكافي والفقيه : سئل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : أيّ الأعمال خير ؟ قال : « زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدّى حقّه يوم حصاده .
قيل : فأيّ المال بعد الزرع خير ؟ قال : « رجل في غنم له قد تبع بها مواضع القطر يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة » .
قيل : فأيّ المال بعد الغنم خير ؟ قال : « البقر تغدو بخير وتروح بخير » .
قيل : فأيّ المال بعد البقر خير ؟ قال : « الراسيات في الوحل ، المطعمات في المحل ، نعم المال النخل ، من باعه فإنّها ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدّت به الريح في يوم عاصف إلّا أن يخلف مكانها » .
قيل : يا رسول اللّه ، فأيّ المال بعد النخل خير ؟ فسكت ، فقام إليه رجل فقال له : فأين الإبل ؟ قال :
« فيها الشقاء والجفاء والعناء وبعد الدار ، تغدو مدبرة ، وتروح مدبرة لا يأتي خيرها إلّا من جانبها الأشأم ، أما إنّها لا تعدم الأشقياء الفجرة » « 5 » .
بيان
يعني أنّ الإبل لا تزال تجد أشقياء يتّخذونها . وفي « معاني الأخبار » هكذا : قيل :
هامش
( 1 ) . الكافي 5 : 156 / 260 / 2 .
( 2 ) . التهذيب 6 : 97 / 384 / 1138 .
( 3 ) . الكافي 5 : 124 / 260 / 6 .
( 4 ) . الكافي 5 : 124 / 261 / 7 .
( 5 ) . الكافي 5 : 124 / 260 / 6 ، الفقيه 2 : 187 / 291 / 2488 .