فليعل أعلى منزل له وليصلّ ركعتين وليومئ بالسلام إلى قبورنا ، فانّ ذلك يصل إلينا » « 1 » .
باب إتيان المعرّس ومسجد الغدير
[ 1361 ] 1 . الكافي والفقيه : عن الصادق عليه السّلام : « إذا انصرفت من مكّة إلى المدينة وانتهيت إلى ذي الحليفة وأنت راجع إلى المدينة من مكّة ، فأت معرّس النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فان كنت في وقت صلاة مكتوبة أو نافلة فصلّ فيه ، وإن كان في غير وقت صلاة مكتوبة فانزل فيه قليلا ، فانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم قد كان يعرّس فيه ويصلّي » « 2 » .
بيان
« التّعريس » النزول في آخر الليل للاستراحة .
[ 1362 ] 2 . الكافي : عن بعض أصحابنا ، أنّه لم يعرّس ، فأمره الرضا عليه السّلام أن ينصرف فيعرّس « 3 » .
[ 1363 ] 3 . الكافي : عن الرضا عليه السّلام سئل : أي شيء يصنع فيه ؟ قال : « يصلّي فيه ويضطجع » قيل :
فمن مرّ به بليل أو نهار يعرّس فيه أو إنّما التعريس بالليل ؟ فقال : « إن مرّ به ليلا أو نهارا فليعرّس فيه » « 4 » .
[ 1364 ] 4 . التهذيب : عن الصادق عليه السّلام : « إنّما المعرّس إذا رجعت إلى المدينة ليس إذا بدأت » « 5 » .
[ 1365 ] 5 . الكافي والفقيه : عنه عليه السّلام : « يستحبّ الصلاة في مسجد الغدير ؛ لأنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم أقام فيه أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهو موضع أظهر اللّه فيه الحقّ » « 6 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 4 : / 587 / 1 ، الفقيه 2 : 315 / 599 / 3202 ، التهذيب 6 : 47 / 103 / 179 .
( 2 ) . الكافي 4 : 224 / 565 / 1 ، الفقيه 2 : 309 / 560 / 3145 .
( 3 ) . الكافي 4 : 224 / 565 / 2 .
( 4 ) . الكافي 4 : 224 / 565 / 2 .
( 5 ) . التهذيب 6 : 16 / 16 / 16 .
( 6 ) . الكافي 4 : 225 / 567 / 3 ، الفقيه 2 : 309 / 559 / 3142 .