وقضيته وتركته موقوفا ، ولي في إمضائه المشيئة ، ثمّ أكتب له عظيم أجر نزول ذلك البلاء وأدّخره وأوفر له أجره ، ولم يشعر به ولم يصل إليه أذاه ، وأنا اللّه الكريم الرؤوف الرحيم » « 1 » .
* بيان
« وأقدّر عقوبة ذلك الذنب » يعني ربما أعجّل وربّما أقدّر ، فالواو بمعنى أو « والحيد » الميل عن الشيء والعدول « محبّة لمكافاته » يعني إنّما أتطوّل عليه بالعفو والصفح لمحبّتي أن أكافئ نوافله الكثيرة المتقرّب بها إليّ ، ثم لا أكتفي بذلك العفو والصفح في مكافاته تلك حتى أكتب له أجر ذلك البلاء مضافا إلى العفو والصفح .
[ المتن ]
[ 666 ] 8 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا فأذنب ذنبا اتبعه بنقمة ويذكّره الاستغفار ، وإذا أراد اللّه بعبد شرّا فأذنب ذنبا اتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى بها ، وهو قول اللّه تعالى :
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
« 2 » بالنعم عند المعاصي » « 3 » .
* بيان
في كتاب ( التمحيص ) : عن عمر بن يزيد ، قال : « ما من مؤمن إلّا وبه وجع في شيء من بدنه لا يفارقه حتى يموت ، يكون ذلك كفّارة لذنوبه » « 4 » .
وفيه عن جابر : أنّ علي بن الحسين عليه السّلام كان إذا رأى المريض قد برئ قال له :
« يهنئك الطهور من الذنوب » « 5 » .
باب أنّ مصائب الأولياء إنّما هي لزيادة الأجر
[ المتن ]
[ 667 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام في قوله اللّه تعالى :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 449 / 1 .
( 2 ) . الأعراف ( 7 ) : 182 .
( 3 ) . الكافي 2 : 452 / 1 .
( 4 ) . التمحيص : 42 / 3 .
( 5 ) . التمحيص : 42 / 3 .