* بيان
معنى الآية لولا كراهة أن يجتمع الناس على الكفر ، لجعلنا للكفّار سقوفا من فضّة إلى آخرها ، ومعنى الحديث أنّها نزلت في هذه الأمّة خاصّة ، يعني : لولا كراهة أن تجتمع هذه الامّة - يعني عامّتهم وجمهورهم - على الكفر فيلحقوا بسائر الكفّار ويكونوا جميعا أمّة واحدة ولا يبقى إلّا قليل ممّن محض الإيمان محضا ، فعبّر بالناس عن الأكثرين لقلّة المؤمنين ، فكأنّهم ليسوا منهم .
[ المتن ]
[ 574 ] 7 . الكافي : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « وكلّ الرزق بالحمق ، ووكّل الحرمان بالعقل ، ووكّل البلاء بالصبر » « 1 » .
[ 575 ] 8 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما أشدّ حزن النساء ، وأبعد فراق الموت ! وأشدّ من ذلك كلّه فقر يتملّق صاحبه ثم لا يعطى شيئا » « 2 » .
باب الابتلاء بالدّين وبوار الايّم
[ المتن ]
[ 576 ] 1 . الكافي : الفقيه ، التهذيب : عن الصادق عليه السّلام : « تعوّذ باللّه من غلبة الدّين وغلبة الرجال وبوار الأيّم » « 3 » .
* بيان
« الأيم » من لا زوج لها وبوارها كسادها ، وفي ( معاني الأخبار ) عن الصادق عليه السّلام : « إنّ المتعوّذ منه بوارها من جهة العاهة بها لا مطلق البوار « 4 » » .
[ المتن ]
[ 577 ] 2 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا وجع إلّا وجع العين ، ولا همّ إلّا همّ الدّين » « 5 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 8 : 221 / 277 .
( 2 ) . الكافي 8 : 220 / 273 .
( 3 ) . الكافي 5 : 92 / 1 ؛ الفقيه 3 : 181 / 3679 ؛ التهذيب 6 : 183 / باب الديون .
( 4 ) . معاني الأخبار : 343 / 1 .
( 5 ) . الكافي 5 : 101 / 4 .