الوقّاتون ، وهلك المستعجلون ، ونجا المسلّمون » « 1 » .
وفي رواية : « إنّا أهل بيت لا نوقّت » « 2 » .
[ 556 ] 4 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام سئل : لهذا الأمر وقت ؟ فقال : « كذب الوقّاتون ، كذب الوقّاتون ، كذب الوقّاتون ، إنّ موسى عليه السّلام لمّا خرج وافدا إلى ربّه واعدهم ثلاثين يوما ، فلمّا زاده اللّه على الثلاثين عشرا ، قال قومه : قد أخلفنا موسى ، فصنعوا ما صنعوا ، فإذا حدّثناكم الحديث فجاء على ما حدّثناكم ، فقولوا : صدق اللّه ، وإذا حدّثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدّثناكم به ، فقولوا : صدق اللّه ، تؤجروا مرتين » « 3 » .
* بيان
إنما يجيء على خلاف ما حدّثوا لاطّلاعهم عليه في كتاب المحو والإثبات قبل إثبات المحو ومحو الإثبات ، كما مرّ تحقيقه ، وإنّما يؤجرون مرّتين لإيمانهم بصدقهم أولا ، وثباتهم عليه بعد ظهور خلاف ما أخبروا به ثانيا .
باب التمحيص وفوائد زمان الغيبة
[ المتن ]
[ 557 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « ويل لطغاة العرب ، من أمر قد اقترب » . قيل : جعلت فداك ، كم مع القائم من العرب ؟ قال : « نفر يسير » . قيل : واللّه إنّ من يصف هذا الأمر منهم لكثير ، قال : « لا بدّ للناس من أن يمحّصوا ويميّزوا ويغربلوا ، ويستخرج في الغربال خلق كثير » « 4 » .
[ 558 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « لا واللّه لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتى تغربلوا ، ألا واللّه لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتى تمحّصوا ، لا واللّه لا يكون ما تمدّون إليه أعينكم حتى تميزوا ، لا واللّه ما يكون ما تمدّون إليه أعينكم إلّا بعد إياس ، لا واللّه ما يكون ما
هامش
( 1 ) . الكافي 1 : 368 / 2 .
( 2 ) . الكافي 1 : 368 / 3 .
( 3 ) . الكافي 1 : 368 / 5 .
( 4 ) . الكافي 1 : 370 / 2 .