* بيان
« ولم يفقرهم » لم يجعلهم فقراء ، وفي بعض النسخ « ولم يفرّقهم » أي لم يصر سبب تفرّقهم واختلاف كلمتهم « ولم يغلق بابه دونهم » كناية عن ترك الاهتمام بأمورهم وعدم المبالاة بقضاء حوائجهم « ولم يخبزهم في بعوثهم » بالخاء المعجمة والباء الموحدة والزاي : أي لم يسقهم سوقا شديدا ، ولم يجمعهم كلّهم في بعثهم إلى جهاد الأعداء ، وفي بعض النسخ بالجيم والراء من الإجبار .
[ المتن ]
[ 506 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أنا أولى بكلّ مؤمن من نفسه ، وعلي أولى به من بعدي » .
فقيل له : ما معنى ذلك ؟ فقال : « قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ترك دينا أو ضياعا فعليّ ، ومن ترك مالا فلورثته ، فالرجل ليست له على نفسه ولاية إذا لم يكن له مال ، وليس له على عياله أمر ولا نهي إذا لم يجر عليهم النفقة ، والنبي وأمير المؤمنين ومن بعدهما ألزمهم هذا ، فمن هناك صاروا أولى بهم من أنفسهم ، وما كان سبب إسلام عامّة اليهود إلّا من بعد هذا القول من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وإنّهم آمنوا على أنفسهم وعلى عيالاتهم » « 1 » .
* بيان
« الضياع » بالفتح : العيال ، وإنما لم يكن لعديم المال على نفسه ولاية لعدم إنفاقه على نفسه ، وإنّما الولاية لولي النعمة .
[ المتن ]
[ 507 ] 6 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أيّما مؤمن أو مسلم مات وترك دينا لم يكن في فساد ولا إسراف ، فعلى الإمام أن يقضيه ، فإن لم يقضه فعليه إثم ذلك ، إنّ اللّه تعالى يقول :
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ
« 2 » فهو من الغارمين ، وله سهم عند الإمام ، فإن حبسه فإثمه عليه » « 3 » .
[ 508 ] 7 . الكافي - عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ اللّه جعلني إماما لخلقه ، ففرض علي التقدير في
هامش
( 1 ) . الكافي 1 : 406 / 6 .
( 2 ) . التوبة ( 9 ) : 60 .
( 3 ) . الكافي 1 : 407 / 7 .