باب أنّ الفطرة على التوحيد
[ المتن ]
[ 187 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام في قول اللّه تعالى :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
« 1 » قال :
« فطرهم جميعا على التوحيد » « 2 » .
[ 188 ] 2 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام في قول اللّه سبحانه :
حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
« 3 » قال : « الحنيفية من الفطرة التي فطر اللّه الناس عليها لا تبديل لخلق اللّه » قال : « فطرهم على المعرفة به » .
وفي قول اللّه تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى
« 4 » الآية ، قال : « أخرج من ظهر آدم ذرّيته إلى يوم القيامة فخرجوا كالذّر ، فعرفهم وأراهم نفسه ، ولولا ذلك لم يعرف أحد ربّه » .
وقال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلّ مولود يولد على الفطرة - يعني على المعرفة بأنّ اللّه تعالى خالقه - كذلك قوله :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
« 5 » » « 6 » .
* بيان
يأتي تأويل الآية الثانية إن شاء اللّه .
[ المتن ]
[ 189 ] 3 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام في قول اللّه تعالى :
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
« 7 » قال :
« الصبغة هي الاسلام » « 8 » .
* بيان
الدليل على أنّ الناس مفطورون على التوحيد مصبوغون بالإسلام أنّهم إذا أتاهم عذاب أو ابتلوا ببليّة ما يدعون إلّا اللّه سبحانه ، كما قال اللّه تعالى :
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ
هامش
( 1 ) . الروم ( 30 ) : 30 .
( 2 ) . الكافي 2 : 12 / 3 .
( 3 ) . الحج 22 : 31 .
( 4 ) . الأعراف 7 : 172 .
( 5 ) . لقمان 31 : 25 ، الزمر 39 : 38 .
( 6 ) . الكافي 2 : 13 / 4 .
( 7 ) . البقرة ( 2 ) : 138 .
( 8 ) . الكافي 2 : 14 / 2 .