كمالا ، وكلاهما يعلمان أنّ نقص الإنسان وكماله ليس إلّا بالجهل والعلم ، وكل امرئ كأنه ولد علمه وقدره وشرفه وفضله وكماله بقدر علمه كما قال عليه السّلام في أبيات تنسب إليه :
الناس من جهة التّمثال أكفاء * أبوهم آدم والامّ حوّاء
لا فضل إلّا لأهل العلم إنّهم * على الهدى لمن استهدى أدلّاء
وقيمة المرء ما قد كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء
نقم بعلم ولا نبغي له بدلا * فالناس موتى وأهل العلم أحياء
« 1 » آخر كتاب العلم والفقه والحمد للّه أولا وآخرا
هامش
( 1 ) . ديوان الامام أمير المؤمنين ( ع ) : 24 .