[ المتن ]
[ 159 ] 9 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « ما من شيء إلّا وفيه كتاب أو سنّة » « 1 » .
[ 160 ] 10 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ما خلق اللّه حلالا ولا حراما إلّا وله حدّ كحدّ الدار ، فما كان من الطريق فهو من الطريق ، وما كان من الدار فهو من الدار ، حتى أرش الخدش فما سواه ، والجلدة ونصف الجلدة » « 2 » .
* بيان
« الخدش » تقشير الجلد بعود ونحوه و « أرشه » ما يجبر نقصه من الدية و « الجلدة » الضربة بالسوط و « نصفها » أن يؤخذ بنصف السوط فيضرب ، ولا يخفى أنّ هذه الأخبار صريحة في أنّه ليس لأحد التصرّف في أحكام اللّه برأيه ، وأنّ الحلال حلال دائما والحرام حرام أبدا ، ولكلّ منهما حدّ معيّن ودليل معيّن أبدا .
[ المتن ]
[ 161 ] 11 . الفقيه ، والتهذيب : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الحمد للّه الذي لم يخرجني من الدنيا حتى بيّنت للامّة جميع ما تحتاج إليه » « 3 » .
باب اختلاف الحديث والحكم
[ المتن ]
[ 162 ] 1 . الكافي : سليم بن قيس الهلالي ، قال : قلت لأمير المؤمنين عليه السّلام : إنّي سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئا من تفسير القرآن وأحاديث عن نبي اللّه غير ما في أيدي الناس ، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنتم تخالفونهم فيها وتزعمون أن ذلك كلّه باطل ، أفترى الناس يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم متعمّدين ويفسّرون القرآن بآرائهم ؟ قال : فأقبل عليه السّلام عليّ فقال : « قد سألت فافهم الجواب ، إنّ في أيدي الناس حقّا وباطلا ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا ، وعاما وخاصا ، ومحكما ومتشابها ، وحفظا ووهما ، وقد كذّب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على
هامش
( 1 ) . الكافي 1 : 59 / 4 .
( 2 ) . الكافي 1 : 59 / 3 .
( 3 ) . الفقيه 3 : 112 / 3432 ، التهذيب 6 : 319 / 879 .