« كشف الفوائد من كتاب تمهيد القواعد »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للّه ربّ العالمين والصّلاة على سيّد المرسلين وأشرف الأولين والآخرين محمّد وآله أجمعين .
أما بعد فلمّا كان « كشف الفوائد من كتاب تمهيد القواعد » الّذي ألّفته عسرا - لتفرقها حسب القواعد الكلية ، فربما كان بعض المسائل المطلوبة في أوائل الكتاب مذكورة في أواخره وبالعكس - اجتهدت في الإشارة إلى جميع مسائله إجمالا ، ورتبتها على أبواب الفقه المألوفة ، وفهرست مسائله على وجه يسهل تحصيله ويعم نفعه إن شاء اللَّه تعالى ، فإذا أردت المسألة من أيّ القواعد هي فانظر إلى حروف الجمل مرموزة بالأحمر عقيب كل مسألة واطلبها منها .
مثاله : إذا كان عقيب المسألة ( أ ) فاعلم أنها مذكورة في القاعدة الأولى ، أو ( ب ) ففي الثانية ، وهكذا إذا وجدت عقيبها ( يد ) مثلا فالدال بأربعة والياء بعشرة فهي في الرابعة عشرة ، أو ( ق ) فهي في المائة وعلى هذا ، وإنما أشرنا إليها في الفهرست مجملة ليرجع إليها في محلها ويكون كالعنوان لها .
وإذا كان الحكم مذكورا في مسألة أو فائدة نسبتها إلى القاعدة التي قبلها ، تعليلا للمنسوب إليه ، ولأنهما من متمماتها .
فإذا لم تجدها في نفس القاعدة فاعتبرها فيما بعدها من المسائل والفوائد إلى أن تصل إلى قاعدة أخرى .
وإن كان الحكم مذكورا في مقدمة نسبته إلى القاعدة التي بعدها لأنها كالجزء منها ، وكذا إن وقع في مسألة أو فائدة بعد المقدمة .
وإذا كان الفرع مذكورا في قاعدتين أو أكثر ذكرت حروفها جميعا فاصلا بينها بواو أسود ، وعلى اللَّه قصد السّبيل ، وهو حسبي ونعم الوكيل .
[ ونحن بدورنا أبدلناه بالأرقام تسهيلا للأمر ، ولملاءمته مع طباع أهل هذا الزمان ]