تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
إنّما أنزلت العمرة المفردة والمتعة ؛ لأنّ المتعة دخلت في الحجّ ولم تدخل 199 إنّما سمّي المعرّس إذا رجعت إلى المدينة ليس إذا بدأت 270 إنّي لأكره ذلك لها 88 إي واللّه ألف [ ألف ] حجّة لمن يزوره عارفا بحقّه ( قلت لأبي جعفر ألف حجّة ؟ قال : ) 309 أيّما حاجّ سائق للهدي أو مفرد للحجّ أو متمتّع بالعمرة . . . فليجعلها عمرة 56 أيّها النّاس إنّه ليس موضع أخفاف ناقتي الموقف ولكن هذا كلّه موقف 255

« حرف الباء »

بئس ما صنع ، ما كان ينبغي له أن يأخذه ( عن رجل وجد دينارا في الحرم فأخذه قال : ) 214 بل مرّة واحدة 61 بل هي حجّة تامّة 175 بلى طف ما أمكنك فإنّ ذلك جائز 230 بالمدينة ( عن الحاجّ من الكوفة يبدأ بالمدينة أفضل أو بمكّة ؟ قال : ) 216 بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة والحجّ والصوم والولاية 66 بني الإسلام على خمسة : شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وإقام الصلاة 66 بينا الحسين بن عليّ عليه السلام في حجر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ رفع رأسه فقال : يا أبه ما لمن زارك بعد موتك ؟ 279 بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة 275

« حرف التاء »

تأتونه كلّ جمعة ؟ 280 تتمّ سعيها ( حاضت بينهما ) 83 تتمّ طوافها وليس عليها غيره ومتعتها تامّة ، فلها أن تطوف بين الصفا والمروة 81
منتهى المطلب ( ط . ج ) — صفحة 337 | العلامة الحلي / بخش فقه در جامعه پژوهش هاى اسلامى