عليّ بن مهزيار ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : جعلت فداك زيارة الرضا عليه السلام أفضل أم زيارة أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام ؟ قال : « زيارة أبي أفضل وذلك أنّ أبا عبد اللّه عليه السلام يزوره كلّ الناس ، وأبي لا يزوره إلّا الخواصّ من الشيعة » « 1 » .
وعن يحيى بن سليمان المازنيّ « 2 » ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، قال :
« من زار قبر ولدي عليّا ، كان عند اللّه كسبعين حجّة مبرورة » قال : قلت : سبعين حجّة ! ؟ قال : « نعم ، وسبعين ألف حجّة » قال : قلت : سبعين ألف حجّة ! ؟ قال : « ربّ حجّة لا تقبل ، من زاره وبات عنده ليلة [ كان ] « 3 » كمن زار اللّه في عرشه » قلت : كمن زار اللّه في عرشه ! ؟ قال : « نعم ، إذا كان يوم القيامة كان على عرش اللّه أربعة من الأوّلين وأربعة من الآخرين ، فأمّا الأربعة الذين هم من الأوّلين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ، وأمّا الآخرون فمحمّد وعليّ والحسن والحسين عليهم السلام ، ثمّ يمدّ القمطار « 4 » فيقعد معنا من زار قبور الأئمّة إلّا أنّ أعلاهم درجة وأقربهم حبوة زوّار قبر ولدي عليّ » « 5 » .
وعن أحمد بن أبي نصر ، قال : قرأت في كتاب أبي الحسن عليه السلام بخطّه :
هامش
( 1 ) التهذيب 6 : 84 الحديث 165 ، الوسائل 10 : 441 الباب 85 من أبواب المزار الحديث 1 .
( 2 ) يحيى بن سليمان المازنيّ روى عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام ، وروى عنه عبد الرحمن بن سعيد المكّيّ .
جامع الرواة 2 : 330 ، معجم رجال الحديث 21 : 61 .
( 3 ) أثبتناها من المصدر .
( 4 ) كذا في النسخ ، وفي المصدر : « ثمّ يمدّ المضمار » ويمكن أن يكون تصحيفا ، والأنسب : « المطمار » كما في عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 259 الحديث 20 .
( 5 ) التهذيب 6 : 84 الحديث 167 ، الوسائل 10 : 442 الباب 86 من أبواب المزار الحديث 1 وص 443 الباب 87 الحديث 1 .