خديجة الكبرى وفاطمة الزهراء ، صلّى اللّه عليك ، لعن اللّه من قتلك - ثلاثا - أنا إلى للّه منهم بريء . - ثلاثا - ثمّ تقوم فتومئ بيدك إلى الشهداء وتقول : السلام عليكم فزتم واللّه ، فزتم واللّه ، فزتم واللّه ، فليت إنّي معكم فأفوز فوزا عظيما ، ثمّ تدور فتجعل قبر أبي عبد اللّه عليه السلام بين يديك فصلّ « 1 » ستّ ركعات ، وقد تمّت زيارتك وإن شئت فانصرف » « 2 » .
فإذا أردت وداعه فقل : السلام عليك يا وليّ اللّه ، السلام عليك يا أبا عبد اللّه ، أنت لي جنّة من العذاب ، وهذا أوان انصرافي غير راغب عنك ولا مستبدل بك ولا مؤثر عليك غيرك ، ولا زاهد في قربك ، جدت بنفسي للحدثان وتركت الأهل والأوطان ، فكن لي يوم حاجتي وفقري وفاقتي يوم لا يغني عنّي والدي ولا ولدي ، ولا حميمي ولا قريبي ، أسأل اللّه الذي قدّر وخلق أن ينفّس بك كربي ، وأسأل اللّه الذي قدّر عليّ فراق مكانك أن لا يجعله آخر العهد منّي ومن رجوعي ، وأسأل اللّه الذي أبكى عليك عيني أن يجعله سندا [ لي ] « 3 » وأسأل اللّه الذي بلّغني إليك من رحلي وأهلي أن يجعله ذخرا لي ، وأسأل اللّه الذي أراني مكانك وهداني للتسليم عليك ولزيارة آبائك الصالحين أن يوردني حوضهم « 4 » ويرزقني مرافقتهم « 5 » في الجنان مع آبائك الصالحين ، السلام عليك يا صفوة اللّه وابن صفوته ، السلام على محمّد بن عبد اللّه حبيب اللّه وصفوته وأمينه ورسوله وسيّد النبيّين ، السلام على أمير المؤمنين ووصيّ رسول ربّ العالمين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، السلام على الأئمّة
هامش
( 1 ) د : « فتصلّي » كما في المصدر .
( 2 ) التهذيب 6 : 54 الحديث 131 ، الوسائل 10 : 382 الباب 62 من أبواب المزار الحديث 1 .
( 3 ) أثبتناها من التهذيب .
( 4 ) في التهذيب : « حوضكم » .
( 5 ) في التهذيب : « مرافقتكم » .