في النصف من شعبان ، فإنّ أرواح النبيّين تستأذن [ اللّه ] « 1 » في زيارته فيؤذن لهم » « 2 » .
وتستحبّ زيارته في ليلة القدر .
روى الشيخ عن أبي الصباح الكنانيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : « إذا كان ليلة القدر - وفيها يفرق كلّ أمر حكيم - نادى مناد تلك الليلة من بطنان العرش : أنّ اللّه تعالى قد غفر لمن أتى قبر الحسين عليه السلام في هذه الليلة » « 3 » .
وعن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : « من زار قبر الحسين عليه السلام ليلة من ثلاث ، غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر » قلت : أيّ الليالي جعلت فداك ؟ قال : « ليلة الفطر أو ليلة الأضحى أو ليلة النصف من شعبان » « 4 » .
وتستحبّ زيارته في يوم عاشوراء .
روى الشيخ - في الصحيح - عن زيد الشحّام ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال :
« من زار قبر أبي عبد اللّه عليه السلام يوم عاشوراء عارفا بحقّه ، كان كمن زار اللّه تعالى في عرشه » « 5 » .
وعن حريز ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « من زار قبر الحسين عليه السلام يوم عاشوراء وجبت له الجنّة » « 6 » .
وتستحبّ زيارته يوم الأربعين من مقتله « 7 » عليه السلام ، وهو العشرون من
هامش
( 1 ) أثبتناها من المصدر .
( 2 ) التهذيب 6 : 48 الحديث 109 ، الوسائل 10 : 364 الباب 51 من أبواب المزار الحديث 1 .
( 3 ) التهذيب 6 : 49 الحديث 111 ، الوسائل 10 : 368 الباب 53 من أبواب المزار الحديث 1 .
( 4 ) التهذيب 6 : 49 الحديث 112 ، الوسائل 10 : 371 الباب 54 من أبواب المزار الحديث 1 .
( 5 ) التهذيب 6 : 51 الحديث 120 ، الوسائل 10 : 371 الباب 55 من أبواب المزار الحديث 1 .
( 6 ) التهذيب 6 : 51 الحديث 121 ، الوسائل 10 : 372 الباب 55 من أبواب المزار الحديث 2 .
( 7 ) بعض النسخ : من قتله .