أسكنها في حياته صلّى اللّه عليه وآله « 1 » عائشة بنت أبي بكر ، فلمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اختلف أهل بيته ومن حضر من أصحابه في الموضع الذي ينبغي دفنه فيه ، فقال بعضهم : يدفن بالبقيع ، وقال آخرون : يدفن في صحن المسجد ، وقال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ اللّه لم يقبض نبيّه إلّا في أطهر البقاع فينبغي أن يدفن في البقعة التي قبض فيها ، فاتّفقت الجماعة على قوله ودفن في حجرته صلّى اللّه عليه وآله « 2 » .
مسألة : وفي زيارته صلّى اللّه عليه وآله « 3 » فضل كثير
، روى الشيخ بإسناده « 4 » عن جعفر بن محمّد عليه السلام ، عن أبيه عليه السلام عن عليّ عليه السلام ، قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من زار قبري بعد موتي كمن هاجر إليّ في حياتي ، فإن لم تستطيعوا فابعثوا إليّ بالسلام فإنّه يبلغني » « 5 » .
وعن صفوان بن سليمان « 6 » ، عن أبيه ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، قال : « من زارني في حياتي [ وبعد موتي ] « 7 » كان في جواري يوم القيامة » « 8 » .
هامش
( 1 ) أكثر النسخ : عليه السلام ، مكان : صلّى اللّه عليه وآله .
( 2 ) أكثر النسخ : عليه السلام ، مكان : صلّى اللّه عليه وآله .
( 3 ) أكثر النسخ : عليه السلام ، مكان : صلّى اللّه عليه وآله .
( 4 ) ر : بإسناد ، مكان : بإسناده .
( 5 ) التهذيب 6 : 3 الحديث 1 ، الوسائل 10 : 263 الباب 4 من أبواب المزار الحديث 1 .
( 6 ) صفوان بن سليمان ، روى عن أبيه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وروى عنه إبراهيم بن أبي يحيى في التهذيب 6 : 3 الحديث 2 . قال السيّد الخوئيّ : رواها ابن قولويه في كامل الزيارات عن صفوان بن سليم عن أبيه ، وهو صفوان بن سليم الزهريّ المدنيّ ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب السجّاد عليه السلام ، قال المامقانيّ : وظاهره كونه إماميّا إلّا أنّ حاله مجهول .
رجال الطوسيّ : 93 ، تنقيح المقال 2 : 99 ، معجم رجال الحديث 9 : 124 .
( 7 ) أثبتناها من المصدر .
( 8 ) التهذيب 6 : 3 الحديث 2 ، الوسائل 10 : 262 الباب 3 من أبواب المزار الحديث 5 .