على صدرك ، فإنّه يذهب بالونا و الهمّ » « 1 » .
يعنى هرگاه لحيهء خود را تسريح كنى ، مشط را فرود آورده بر سينهء خود بكش كه هم ونا [ و با ] را مىبرد و زائل مىكند و هم غم را .
و هروقت كه تسريح كنند ، هفتاد بار امتشاط و هر بار شمردن و ذكر مرتبه عدد كردن ، مستحب است .
در فقيه و كافى و غيرهما مروىّ است : قال الصادق ( ع ) : « من سرّح لحيته سبعين مرّة و عدّها مرّة مرّة ، لم يقربه الشيطان أربعين يوماً » « 2 » .
و بعضى چهل مرتبه از جملهء آن هفتاد در جهت تحت و سى مرتبه در جهت فوق ، روايت كردهاند « 3 » .
[ 147 ] مسألة : امتشاط و تسريح لحيه به شانه [ اى ] كه از استخوان فيل بوده باشد جايز است و جواز اتخاذ مشط از استخوان فيل از أبي عبد اللّه الصادق و أبى الحسن الكاظم ( ع ) مروىّ است « 4 » .
و در صحاح احاديث عامه و خاصه ثابت است كه رسول اللّه ( ص ) را مشطى از عاج بوده است « 5 » .
و همچنين سرمه دان و ظرف غاليه و امثال آنها از استخوان فيل جايز است ، و
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 128 ، ح 320 .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 128 ، ح 321 ؛ الكافي ، ج 6 ، ص 489 ، ح 10 .
( 3 ) . ابن طاوس در الامان ، ص 37 آورده است : « و في رواية انّه يسرح لحيته من تحت إلى فوق اربعين مرّة ، و يقرأ : إنّا انزلناه ، و من فوق إلى تحت سبع مرّات و يقرأ : و العاديات ، ثمّ يقول :
اللهم سرّح عني الهموم و الغموم و وحشة الصدور .
( 4 ) . وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 123 ، ح 1678 ، مستدرك سفينة البحار ، ج 7 ، ص 462 .
( 5 ) . الطبقات الكبرى ، ج 1 ، ص 484 ، مناقب آل أبي طالب ، ص 147 ، بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 11 .