تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وصف الأرض المقدسة في فلسطين — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
مايو عام 1104 م « 1 » . ويخبرنا دانيال بأنه صحب الملك بلدوين في حملته ضد دمشق . ويوضح هنري هاجنماير
Heinrich Hagenmeyer
من خلال ما كتبه ( اكهارد رئيس دير أورجين
Ekkhardi Uraugiensis
« 2 » في كتابه المعروف بتاريخ بيت المقدس
Hierosolymita Historia
بأن هذه كانت إحدى الحملات التي قام بها الملك بين عامي ( 1106 - 1108 م ) « 3 » . ومرة أخرى يتحدث دانيال عن الهجمات التي كان يتعرض لها الحجاج ( المسيحيون ) من قبل المسلمين في عسقلان « 4 » ، ويشير المؤرخ وليم الصوري
William of Tyre
« 5 » إلى هذه
هامش
( 1 ) اتفقت المصادر الإسلامية والأجنبية على أن سقوط عكا بيد الفرنجة الصليبيين كان في شهر مايو سنة 1104 م / شعبان سنة 497 ه . انظر : ابن القلانسي : تاريخ دمشق ، تحقيق د . سهيل زكار ، الطبعة الأولى ، دمشق 1403 ه / 1983 م ، ص 232 ابن الأثير : الكامل في التاريخ ، ج 10 ، بيروت 1966 م ، ص 373 . انظر أيضا : سعيد البيشاوي : الممتلكات الكنسية في مملكة بيت المقدس الصليبية ، " دار المعرفة الجامعية " الإسكندرية 1990 م ، ص 76 سعيد البيشاوي : نابلس ، ص 74 .Fulcher of Chartres , A History of the Expedition to Jerusalem , trans . by Frances Rita Ryan ( sisters of st . Joseph ) . edited with an introducation by Harold's Fink , Konuville , U . S . A . 1969 . P . 176 - Monitum in Balduini 111 , Historia Nicenae vel Antoichenae Prologum , Ed . R . H . C . H . Occ , tome IV , Paris 1879 , P . 180 - Albert d'Aix , Historia Hierosolymitana , Ed . , R . H . C . H - Occ , tome IV , Paris 1879 , PP . 606 - 608 .أشار ابن الأثير إلى استيلاء الفرنجة الصليبيين على مدينة عكا بقوله : " وملك الإفرنج البلد وفعلوا بأهله الأفعال الشنيعة " . انظر : الكامل في التاريخ ، ج 10 ، ص 373 . وقد أشار المؤرخون الصليبيون أيضا إلى عمليات القتل التي ارتكبت ضد سكان عكا من مسلمين ومسيحيين شرقيين .Cf . also : Fulcher of Chartres , P . 176 - Albert d'Aix , PP . 606 - 608( 2 ) اكهاردEkkhardi: هو أحد رجال الدين الألمان ، وصل إلى منصب رئيس دير اوراAura، وقد عاش في العصر الوسيط ، وقدم إلى بيت المقدس حوالي سنة 1101 م ، ووضع كتابا عن تاريخ بيت المقدس . اعتمد فيه من ناحية على أعمال الفرنجة ، ومن ناحية أخرى على كتاب أعمال تانكرد الذي ألفه راؤول كاين . انظر : ارنست باركر : الحروب الصليبية ، ترجمة السيد الباز العريني ، ط 2 ، « دار النهضة العربية » ، بيروت بدون تاريخ ، ص 189 - 190 . وفي سنة 1876 م قام هنري هاجنماير الألماني بنشر هذا الكتاب تحت عنوان القدسHierosolymita , Tub . 1876( الترجمة العربية ) . ( 3 )Cf . Ekkhardi Hierosolymita , PP . 360 - 362 .( 4 ) كانت عسقلان من أجمل المدن الفلسطينية ، وهي مدينة ساحلية حصينة ، تكثر فيها أشجار الفاكهة ، وصفها الكثير من الرحالة والجغرافيين الذين زاروا المنطقة خلال فترات مختلفة . وقد ذكرها القزويني « بأنها مدينة على ساحل الشام من أعمال فلسطين ، وكان يقال لها عروس الشام لحسنها » انظر : آثار البلاد وأخبار العباد ، بيروت 1969 م ، ص 222 . وذكرها المقدسي البشاري : بأنها مدينة جميلة حصينة تقع على شاطئ البحر ، وهي " تشتهر بكثرة الفواكه ، وخاصة الجميز الذي يسمح لكل شخص بأكل ثمره دون مقابل ، يقع مسجدها وسط سوق تجار المنسوجات ، وقد بلطت أرضه بالرخام " . والمدينة واسعة وغنية ومناخها صحي وموقعها حصين جدا . وتشتهر بدودة الحرير وبمصنوعاتها الخزفية ، الحياة فيها جميلة وهنية وأسواقها مزدحمة بالتجار ، وحراسها دائما على أهبة الاستعداد ، ولكن ميناءها غير محصن ، وماؤها يميل إلى الملوحة . انظر : أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ، ليدن " مطبعة بريل " 1906 م ، ص 174 . ( الترجمة العربية ) ( 5 ) ولد وليم الصوري في بيت المقدس حوالي سنة 1130 م / 524 ه ، وهو ينتمي لأسرة فرنسية شاركت في الحملة الفرنجية الصليبية الأولى . وقد عاش وليم الصوري فترة شبابه في الشرق الإسلامي ، وأتقن اللغة العربية واليونانية واللاتينية والفرنسية . وتوجه في مقتبل عمره إلى أوروبا الغربية طلبا للعلم والمعرفة -