فجلس نصر وشرب إلى العصر ، وحمله السّكر على الخروج إلى التركمان في « الحاضر » « 1 » ، وهم الذين كانوا ملّكوا أباه حلب ، فأراد نصر نهبهم ، وحمل عليهم ، فرماه تركيّ منهم في حلقه فقتله في اليوم المذكور وملك بعده حلب أخوه سابق .
هامش
( 1 ) سبق كلام المؤلف على « الحاضر » في أول كلامه على حوادث حلب أيام الخليفة عمر بن الخطاب .