عرب ، ووعظ في جامعها الأعظم . وكان كثير القدح في شاه إسماعيل سلطان تبريز وفي شيعته . فحضر في مجلس وعظه شيعي متسلح من أصحاب سفير العجم الوارد إلى الغوري صاحب مصر ، جاء من عنده إلى حلب فهمّ الشيعي بإشهار السيف ليقتل الشيخ المذكور فعاجله الحلبيون وقتلوه وأحرقوه . فاضطرب السفير وعرض الحال على الغوري وسبقه خيري بك وعرض على الغوري أنّ قتله أحمد فتنة عظيمة أوقدها السفير . فطاب خاطر الغوري ورضي عن الشيخ .
نهر الذهب في تاريخ حلب — صفحة 189
مساهمون: محمود فاخوري
ص١٨٩