تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
وضع الربعة . وكنا نختلف إليها حتى بعث عبد الرحمن بن معاوية صاحب الأندلس فابتيعت له العجفاء ، وحملت إليه .

78 - ومن القادمين على الأندلس من المشرق الشيخ عبد القاهر بن محمد بن عبد الرحمن ، الموصلي .

قال أبو حيان : قدم علينا رسولا من ملك مصر إلى ملك الأندلس ، فسمعت منه بالمرية ، انتهى .

79 - ومنهم أحمد بن الحسن بن الحارث بن عمرو بن جرير بن إبراهيم بن مالك ، المعروف بالأشتر ، بن الحارث ، النخعي .

يكنى أبا جعفر ، دخل الأندلس في أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن ، وأصله من الكوفة ، وكان يروي أحاديث عظيمة العدد ، ذكر ذلك الرازي ، وحكي أنّ الأمير محمدا روى عنه منها ، وأنزله بريّة .

80 - ومنهم أحمد بن أبي عبد الرحمن ، واسمه يزيد بن أحمد بن عبد الرحمن « 1 » ، القرشي ، الزهري ، من ولد عبد الرحمن بن عوف .

من أهل مصر ، وفد على الناصر بقرطبة ، وكان دخوله إليها في محرم سنة 343 ، فأكرم الناصر مثواه « 2 » وكان فقيه أهل مصر ، ذكره ابن حيان .

81 - ومنهم أبو الطاهر إسماعيل بن الإسكندراني .

لقي ببلده أبا طاهر السّلفي ، وسمع منه ، ودرس عليه كتاب « الاصطلاح » للسمعاني ، وقدم الأندلس ، ودخل مرسية تاجرا ، وكان فقيها على مذهب الشافعي ، وأنشد عن السلفي « 3 » قوله : [ بحر مجزوء الرمل ]
أنا من أهل الحدي * ث وهم خير فئه
عشت تسعين وأر * جو أن أعيش لمائه
هامش
( 1 ) في ب ، ه : « بن أبي عبد الرحمن » . ( 2 ) مثواه : مكان ثوائه ، أي إقامته ، والمراد : أكرمه وتلطف به . ( 3 ) في ج : « وأنشد على السلفي قوله » .