تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
شيئا أحبّ إليهم من النّظر إليه » ثم تلا هذه الآية
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ
[ يونس : 26 ] . وقال ابن السمعاني أيضا : وأخبرنا الجيّاني المذكور بسمرقند ، أنبأنا هبة اللّه بن محمد بن عبد الواحد ببغداد ، أنبأنا أبو طالب بن غيلان ، أنبأنا أبو بكر الشافعي ، أنبأنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن أبي الدنيا القرشي ، أنبأ محمد بن حسان ، أنبأنا مبارك بن سعيد ، قال : أردت سفرا ، فقال لي الأعمش : سل ربك أن يرزقك صحابة صالحين ، فإن مجاهدا حدثني قال : خرجت من واسط فسألت ربي أن يرزقني صحابة ، ولم أشترط في دعائي ، فاستويت أنا وهم في السفينة فإذا هم أصحاب طنابير . وقال ابن السمعاني أيضا : أخبرنا أبو بكر الجياني المغربي بسمرقند ، سمعت الإمام أبا طالب إبراهيم بن هبة اللّه ببلخ يقول : قرأت على أبي يعلى محمد بن أحمد العبدي بالبصرة قال : قرأت على شيخنا أبي الحسين بن يحيى في كتاب « العين » بإسناده إلى الخليل بن أحمد أنه أنشد قول الشاعر : [ بحر الخفيف ]
إن في بيتنا ثلاث حبالى * فوددنا أن قد وضعن جميعا
زوجتي ثم هرتي ثم شاتي * فإذا ما وضعن كنّ ربيعا
زوجتي للخبيص ، والهر للفا * ر ، وشاتي إذا اشتهينا مجيعا « 1 »
قال أبو يعلى : قال شيخنا ابن يحيى : وذكر عن الخليل بن أحمد في العين أن المجيع أكل التمر باللبن ، انتهى .

250 - ومنهم أبو الخطاب العلاء بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الرحمن بن سعيد بن حزم ، الأندلسي ، المري .

ذكره الحميدي في تاريخه وأثنى عليه ، وقال : كان من أهل العلم والأدب والذكاء والهمة العالية [ في طلب العلم ] « 2 » ، كتب بالأندلس « 3 » فأكثر ، ورحل إلى المشرق فاحتفل في العلم والرواية والجمع . وذكره الحافظ الخطيب أبو بكر [ أحمد بن علي ] « 4 » بن ثابت البغدادي ، وقال : هو من
هامش
( 1 ) الخبيص : نوع من الحلواء . والمجيع ، بفتح الميم : تمر يعجن بلبن . ( 2 ) في طلب العلم : ساقط من ج . ( 3 ) في ب : وكتب بالأندلس . ( 4 ) أحمد بن علي : ساقط من ج .