يديه بورد فلما أدنيته من أنفي قال صلّى اللّه عليه وسلم « انه سيد رياحين الجنة بعد الآس » انتهى
ويلحق به الريحان وهو جنس تحته أنواع ترنجي وحماحمي وطترى وطراطر وحمام . ونقل الشيخ جمال الدين محمد بن نباته في كتابه ( سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون ) عند ذكر كسرى انو شروان انه كان جالسا وإذا بحية قد دنت من عش حمامة في بعض شرف الإيوان لتأكل فراخها فرمى الحية بسهم قتلها وقال « هكذا نفعل بعدوّ من استجار بنا » فلما كان بعد أيام جاءت الحمامة بحب في منقادها فالقته اليه فأخذه وقال « ازرعوه » فنبت ريحانا لم يكن رآه ولا عرفه فقال « نعم ما كافأتنا الحمامة .
نسأل اللّه تعالى الذي الهمها ان يلهمنا الاحسان إلى رعيته والشكر على نعمته » انتهى
قال ابن وكيع في الريحان الترنجي :
لم ادر من قبل ريحان مررت به * ان الزمرد أغصان وأوراق