لكنه يولد السهر ، ورفع مضرته بالبنفسج الطري ويصلح الأمزجة الباردة واللّه اعلم
وما أحسن قول ابن طباطبا فيه :
الآس فرد بديع في محاسنه * ما مثله في معانيه بموجود
يبدو باغصانه خضراء تلبسه * كألسن الطير تشوى بالسفافيد
وانشدني فيه شيخنا المرحوم العلامة برهان الدين الباعوني الشافعي :
وروضة بأنها يهتز من طرب * شبيه مرتشف من خمرة الكاس
يثني النسيم على الآس النضير بها * فهو العليل الذي يثنى على الآسي
وقال بعض المفسرين في قوله تعالى
« فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ »
انه الآس . وهو باليونانبة المرسين
عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه قال اهبط آدم من الجنة بثلاثة أشياء الآسة وهي سيدة الرياحين الجنية وتلطف سليمان بن محمد الطرابلسي بقوله :