فلم ير ناظرى ابدا خدودا * جرت من قبلهن مع الدموع
وما ألطف قول برهان الدين القيراطي :
ان للروح في دمشق لمأوى * ذا قرار وذا معين وربوه
وبروضاتها بساتين ورد * لي بأزرارها صبابة عروه « 1 »
وأبدع الشريف الرضى بقوله :
كم وردة تحكى بسبق الورد * طليعة تسرعت من جند
قد ضمها في الغصن قرص البرد * ضم فم لقبلة من بعد
دخل مجير الدين ابن تميم إلى حديقة هذه الوردة وجمعها :
هامش
( 1 ) هو ( عروة بن حزام ) الذي تضرب الأمثال ببكائه الديار