تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الامم في العجائب والحكم — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
قال بعضهم في مليح بشط بولاق :
في جانب البحر من بولاق عزلنا * ظبي ينفره عن وصلنا نفر دوابتاه على قتلى تطاولتا * يا من رأى شاعرا أودى به الشعر
* * * [ ق 401 أ ]

ذكر ما كانت عليه أرض مصر في زمن الأول

قال المسعودي : وقد كانت أرض مصر على ما زعم أهل السير ، يقال أن الناس كانوا قبل ذلك يسكنون سفح الجبل المقطم في مغاور كثيرة نقروها ، وهي المغاير التي في الجبل من قبلي المقطم في الجبل المتصل بدير القصير الذي يعرف بدير البغل ، المطل على ناحية طرا . ومن وقف عند أهرام نهيا رأى تلك المغاير في الجبل الشرقي ، ومن صعد من طرا إلى الجبل وسار فيه دخلها ، وهي مغاير متسعة ، وفيها مغاير تنفذ إلى القلزم وتسع المغارة منها أهل مدينة ، وإذا دخلها أحد ولم يهتد بعلامات تدله على المخرج هلك في تحيره عطشا وجوعا . ويقال كانت أرض مصر جرداء لا نبات لها ، فقطعها متوشلخ بن أخنوخ بن برد بن مهلابيل بن انوش بن شيث بن آدم عليه السلام . * * *
نزهة الامم في العجائب والحكم — صفحة 126 | ابن إياس / محمد زينهم محمد عزب