والمقابر :
ومقابر القلندرية ربوة صغيرة عديمة المياه . وأخيضر منزل متسع في وسط الجبال وقلعته تحت إدارة حكومة الشام . وهناك ثلاث برك متصلة بالقلعة وسكان القلعة يخرجون المياه من الآبار التي في داخل القلعة ويملئون تلك البرك .
وبنى قلعة أخيضر ( طريان بن قراجا ) شيخ عربان قبيلة بنى حارثة بناء على الأمر الذي صدر لوالى الشام مصطفى باشا في سنة 937 في أوائل جلوس السلطان سليمان . لأن عربان بنى لام وبنى عقبة كلما كانوا يرفعون راية العصيان كانوا يسدون البئر ويفرغون البرك .
وكانت القوافل تتجه من منزل أخيضر إلى ( بركة المعظم ) . ومن هناك إلى مرحلة ( مغارش الزير ) وبعد ذلك يبلغ إلى ( جبل الطاق ) .
بركة المعظم :
بركة المعظم حوض كبير حفر في وسط الصحراء ليملأ بمياه السيول ، وتظل من غير مياه عند انقطاع الأمطار . ويروون أن هذا الحوض من آثار الملك المعظم عيسى من ملوك بنى أيوب .
مغارش الزير :
ويطلق عليها أيضا ( فرح وأفرع ) ، وهي تبعد عن جبل الطاق بنصف مرحلة فقط .
جبل الطاق :
وهو الموقع الذي عقرت فيه ناقة صالح ( عليه السلام ) وبعد أن تصل قوافل الحج إلى هناك تتجه شرقا نحو ( مبرك الناقة ) ، ثم من هناك إلى حجر .
الحجر :
اسم حجر الآخر ( قرى صالح ) وهذه القرى عبارة عن المنازل المنحوتة فوق الجبل وتلال الرمال . وإن كان في هذا المنزل آبار كثيرة إلا أن شرب مياهه منهى عنه .