تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
منبر يعلى الهدى أعلاه * دام منصورا لأصحاب الرشاد
قال سعد ملهما تاريخه سلطان مراد * منبر عمر سنة 998
وبعد وضع منبر السلطان مراد في موضعه تم نقل منبر السلطان قايتباى إلى مسجد قباء ، وتمت إقامة مدرسة تقابل مسجد قباء ومدرسة أخرى بالقرب من مسجد الصديق ، وتم بناء رباط وخصصت واردات كافية لمعاش سكانه ، وبعد المحاسبة وجد أنه قد بقيت مبالغ كثيرة ورخام ولما تحقق ذلك استخدم هذا الرخام والعقود في بناء محفل لمؤذنى حرم باب السعادة للتكبير محفلا في غاية الجمال في سنة 998 ه . إن مقصورة المؤذنين كانت مصنوعة من الرخام الخالص وبما أن مسجد السعادة كان خاليا من المقصورة للمؤذنين في ذلك الوقت ، سر جميع مسلمى الأرض من بناء هذه المقصورة وقرءوا الفاتحة داعين للسلطان ، ولما جدد والد السلطان كثير المحامد السلطان عبد المجيد بصورة أجمل من المقصورة سالفة الذكر أسس مكبرية من الخشب أيضا في سنة 1267 ه . والمقصورة الرخامية في داخل الروضة المطهرة والمكبرية الخشبية في نهاية الحرم الشريف ، وإن كانت المقصورة الرخامية خاصة بالأيام العادية ، والمقصورة الخشبية للتكبير خاصة بالمواسم وأيام الأعياد والحج إلا أنه في الأعياد والمواسم يقوم المؤذنون بالتكبير في كلتا المقصورتين ليسمعوا أصوات التكبير لجماعات المصلين كلهم .

إخطار

يطلق على الأماكن التي تمتد من صفة أصحاب الصفة إلى المئذنة السليمانية ومن هنا إلى المئذنة المجيدية ومن المئذنة المجيدية إلى باب الرحمة ، تحت القبة وقد زينت نوافذ هذه وجميع القباب بالزجاج الملون ليمنع دخول المطر والغبار
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب — صفحة 227 | أيوب صبري باشا