وطولها تقريبا من الطرف الشمالي إلى جنوبها ألفان وخمسمائة كيلو متر تقريبا ، وعرضها من الجهة الغربية إلى جهتها الشرقية ألفا كيلو متر تقريبا وتتسع عرضا من جهتها الجنوبية ومساحتها ثلاثة ملايين وست وخمسين ومائة ألف كيلو مترا مربعا وسكانها اثنا عشر مليونا .
ثم يحدثنا بعد ذلك عن البحار والمحيطات التي تحيط بالجزيرة العربية في الفصل الثاني من الكتاب فالبحار والمحيطات تحدها من جهاتها الثلاثة - البحر الأحمر - وهو يعرف بالخليج العربي ، وبحر القلزم ، وبحر شيب الشعب أو بحر جدة ، وهو بحر قليل الجزر وإن كان به شعب مرجانية إلا أنها غير مفيدة ، وهذه الشعب منتشرة بجانب الشواطئ مما يسبب الكثير من الحوادث لاصطدام السفن بها .
بحر الشب - ويصل بحر عمان الذي يعد جزءا من المحيط الهندي بالشواطئ الجنوبية لجزيرة العرب من باب المندب إلى مضيق هرمز .
وتنقسم الجزيرة العربية إلى ست قطع وتطلق على الأراضي التي في الجهة الغربية الشمالية « الحجاز » والتي في الجهة الجنوبية الغربية « اليمن » والجهة الجنوبية « حضر موت » وعلى الأراضي التي في الجنوب الشرقي « عمان » والأماكن التي في الجهة الشرقية « الأحساء » ، « البحرين » ، هجر ، والأراضي التي في وسط الجزيرة العربية « نجد » .
وفي الفصل الثالث يحدثنا عن الأحوال الجغرافية لبلدتى جدة والطائف فجدة : من مدن الحجاز المشهورة وهي مدينة ، وتقع في الجهة المعمورة في الجهة الغربية لمكة المكرمة وعلى تسعين كيلو متر منها ، وعلى ساحل بحر السويس في درجة خط الطول الحادية عشرة وتسع وعشرون دقيقة في خط العرض الشمالي وهي أكبر موانى الحجاز ازدحاما بالسفن .
وصادراتها : « جلد البقر ، والبن ، والصمغ العربي ، والعطور المتنوعة ، ريش
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب — صفحة 43
مساهمون: أيوب صبري باشا
ص٤٣