متن
الثانى أنّ عدّ الاستصحاب - على تقدير اعتباره من باب افادة الظنّ - من الادلّة العقليّة ، كما فعله غير واحد منهم ؛ باعتبار أنّه حكم عقلىّ يتوصّل به إلى حكم شرعىّ بواسطة خطاب الشارع ، فنقول : انّ الحكم الشرعىّ الفلانى ثبت سابقا و لم يعلم ارتفاعه ، و كلّ ما كان كذلك فهو باق ، فالصغرى شرعيّة ، و الكبرى عقليّة ظنية ، فهو و القياس و الاستحسان و الاستقراء - نظير المفاهيم و الاستلزامات - من العقليّات الغير المستقلّة .
* * *
[ امر دوم در اينكه : آيا حكم عقلى حجيّت استصحاب از مستقلات عقليّه است يا از غير مستقلّات ؟ ]
تشريح المسائل
* مقدمة بفرمائيد كه احكام عقليّه بر چند قسماند ؟
بر دو قسماند : 1 - مستقلات عقليّه 2 - غير مستقلّات عقليه
* مراد از مستقلات عقليّه چيست ؟
احكامى است كه حاكم على الاطلاق در آنها عقل است و عقل در صدور اين احكام نيازى به كمك شارع ندارد .
به عبارت ديگر : گاهى هم صغرى را عقل ادراك مىكند و هم كبرى را ، نتيجهگيرى هم به عهدهء خود اوست . فى المثل :
1 - عقل مىگويد : العدل حسن
2 - همين عقل مىگويد : كلما حكم به العقل ، حكم به الشرع .
سپس نتيجه مىگيرد كه العدل حسن او واجب شرعا . و يا فى المثل :
1 - عقل مىگويد الظلم قبيح .
2 - همين عقل مىگويد : كلما حكم به العقل ، حكم به الشرع
سپس نتيجه مىگيرد كه فالظلم قبيح او حرام شرعا .
بنابراين : عقل مدرك حسن و قبح ذاتى افعال و خود سازندهء صغرى است ، چنان كه درككنندهء ملازمهء مزبور و يا كبراى كلّى مىباشد .