تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة قرى ومدن لبنان — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
مماثلين ثمّ حاجزا صخريّا فناووسا سادسا منفردا . وفي الجهة الجنوبيّة ناووس سابع . ويراوح طول كلّ من النواويس بين 160 و 180 سم . ، وفوق كلّ ناووس أو اثنين قنطرة معقودة ، ويعتقد بأنّ المكان هو كناية عن مدفن عائليّ يعود إلى نهاية العهد الروماني أو إلى الحقبة البيزنطيّة . كما عثر داخل المغارة على بقايا عظام وفخّاريّات وجرار محطّمة ، وبقايا زجاج ، ومغزل للصوف . على طريق ثانويّة بعليك الرسميّة : في العام 1998 أيضا عثر في هذه المحلّة على ناووس في داخله قناع من الذهب الخالص السميك ، وزنه يراوح بين عشرين وثلاثين غراما ، وبقايا عقد تعرّضت للأملاح والرطوبة ، وبقايا فخّاريّات وعظام ، ويستدلّ أنّ العظام والقناع والعقد تعود إلى امرأة . ورجّحت مديريّة الآثار أن تكون المنطقة مقبرة رومانيّة ، لذا باشرت أعمال التنقيب في محيطها . قبالة القلعة : وفي العام 1999 مع معاودة ورش تمديد قساطل المجاري الصحيّة ، ظهرت مغارتان أثريّتان بالقرب من تمثال الشاعر خليل مطران مقابل القلعة . وتبيّن لعمّال مديريّة الآثار أنّ طول المغارتين لا يتجاوز العشرة أمتار وعرضها نحو أربعة أمتار ونصف المتر ، وبارتفاع حوالي ثلاثة أمتار . ويفصل بين المغارتين نحو 15 مترا . وأفاد مسؤولون أنّ المغارتين لا تزالان مسدودتين بحجارة كبيرة من حجارة القلعة الرومانيّة ، لذا لم تعرف محتوياتهما بعد . قبّة الأمجد بهرام شاه : تربض على تلّة الشيخ عبد الله في بعلبك ، تعود إلى الملك الأمجد مجد الدين بهرام شاه بن فرخشاه ، الذي نشأ في بعلبك أيّام الأيّوبيّين وتولّى أمور الحكم فيها بين 1182 و 1231 ، وهي جزء من مسجد