و
لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ
. . .
وَ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
« 1 » .
لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
« 2 » .
أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ
« 3 » .
بدين خاطر مشاهده مىكنيم كه بندگان برگزيدهء خداوند همواره در معرض بيشترين گرفتاريها و مصائب قرار مىگيرند و بر طبق روايات اسلامى نسبت مستقيمى ميان ايمان و بلاء وجود دارد ، يعنى انسان به اندازهء ايمان خود به پروردگار ، گرفتار رنج و محنت مىشود .
پيامبر ( ص ) مىفرمايد :
« نحن معاشر الأنبياء أشد بلاء و المؤمن الأمثل فالأمثل و من ذاق طعم البلاء تحت ستر حفظ الله له ، تلذّذ به اكثر من تلذذه بالنعمة »
« 4 » :
« ما گروه پيامبران شديدترين بلاها را تحمل نموده و مؤمنين نيز هر كدام به مقدار ايمان خود از آن بهره مىبرند و هر آن كس مزهء بلا را چشيده و به آرامى تحمل نموده و دم برنياورد ، خداوند آن تحمل و صبر را ذخيرهء او نموده ( و در عوض رحمتى بر او نازل مىفرمايد ) كه لذت و گوارايى آن بيش از نعمت باشد . » امام محمد باقر - عليه السلام - مىفرمايد :
« انما يبتلى المؤمن في الدنيا على قدر دينه - او قال - على حسب دينه »
« 5 » .
امام جعفر صادق - عليه السلام - مىفرمايد :
« ان الله اذا احبّ عبدا غتّه بالبلاء غتّا »
« 6 » و همچنين فرموده است :
« ان عظيم الأجر مع عظيم البلاء »
« 7 » .
زندگانى برگزيدهترين افراد بشر ، يعنى پيامبران و امامان - عليهم السلام - همواره الگويى براى ما خواهد بود ، زيرا با سير در تاريخ زندگانى آنان از آدم - عليه السلام - تا خاتم پيامبران ( ص ) و با در نظر گرفتن مصائب نوح و ابراهيم و يعقوب و موسى و عيسى و ديگر مبعوثان پروردگار ، در خواهيم يافت كه سختى و محنت و گرفتارى و بلا جزئى از زندگانى مؤمنين و رهروان راه حقيقت است . پيامبر اسلام ( ص ) در راه رسيدن به هدف و نشر اسلام به حدّى سختيها و رنجها را تحمل نمود كه مىفرمود :
« ما اوذى نبى
هامش
( 1 ) آل عمران / 186 .
( 2 ) هود / 7 .
( 3 ) العنكبوت / 2 .
( 4 ) مصباح الشريعه ، ص 487 .
( 5 ) كافى ، 2 : 197 ، مشكاة الانوار : 298 .
( 6 ) كافى ، ج 2 ، ص 197 .
( 7 ) همان ، ص 196 .