ولا يلتفت إلى ما جاء في كتاب ( عامان في الفرات ) وكذا ما جاء نقلا عنه في كتاب ( معجم قبائل العرب ) . وكذا ما ورد في كتاب ( على هامش الجزء الخامس من تاريخ العراق بين احتلالين ) فهذه متأخرة ونقلت المسموع ووقفت عنده . ومن النص المذكور علمنا أقدم ذكر لهم ، ووجودهم في العراق من القرن الثامن الهجري بل من أيام الحمداني وقبل ذلك . فهي من أقدم العشائر الطائية المعروفة في العراق . وفي القرون الأخيرة كانت لها الامارة المعروفة في حوادث تاريخ العراق .
وفي عشائر البسام :
" نازلون غربي السماوة ، والقول فيهم انهم السحاب إذا انهالت ، والأسود إذا صالت ، كرامهم شجعان ، وشجعانهم أكرم من كان ، نفوسهم على الكرم محافظة . . . شرقوا في العلى واتهموا ، وغربوا في نيلها واشاموا ، يحمد طارقهم ويشتغل بذكراهم مفارقهم . . . أبناء رجل واحد .
" اه .
وذكر من عشائرهم :
1 - الشبيب .
2 - الصكر .
3 - الحاج عبد الله .
4 - آل غانم ويقال لهم السلمان في الرميثة .
قال : وعددهم ستة آلاف سقماني ، وأربعة آلاف من الفرسان . . . إلى أن قال أما مكاسبهم فهي الحراثات في الشلب على الأنهار المتصلة ليلا ونهارا . . .
وقال السيد رشيد آل السعدي في كتابه ( غاية المراد في الخيل الجياد ) :
" هم في غاية القوة والكثرة والشجاعة والكرم . . . وكان شيخهم
موسوعة عشائر العراق — صفحة 284
مساهمون: عباس العزاوي المحامي
ص٢٨٤