واليمانيون يقولون أنمار بن أراش بن الغوث وهو الأزد . « 1 »
ومنهم شق الأنماري ( كاهن العرب ) « 2 » وعمر على ما يقال ثلاثمائة سنة وكان معاصرا لسطيح وهما في أيام ربيعة بن نصر اللخمي وفي الاشتقاق أن أنمار أصل بجيلة وخثعم . « 3 »
وقال نشوان بن سعيد الحميري : « وأنمار حي من اليمن من ولد أنمار ابن سبأ الأكبر . » ا ه « 4 »
وفي سيرة ابن هشام بعد ان بين ان أنمار ابن نزار قال ابن إسحاق أنمار أبو خثعم وبجيلة وقد تيامنت فلحقت باليمن . وقالت اليمن بجيلة أنمار بن أراش بن لحيان بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ .
ويقال أراش بن عمر بن لحيان بن الغوث ( وهو موافق لما جاء في التنبيه والاشراف ) . ودار بجيلة وخثعم يمانية . « 5 »
ومن بجيلة يعقوب أبو يوسف القاضي وهو ابن إبراهيم بن حبيب ، وعدد في الاشتقاق جماعة منهم . وبين فروعهم . . . وأما خثعم فقد ذكر جماعة من رجالهم أيضا . . . « 6 »
وهذه النقول عن أصل القبيلة وسائر القبائل كانت دوّنت في حينها إلا أن بعض الكتب اشتهرت بسبب شيوعها وماتت الآراء الأخرى . . ولذا لم يقطع النسابة في قوم . . . حتى فيمن نعدهم من المقطوع بهم نظرا لبعد العهد ، وإنما يؤخذ بالمشهور المعروف ولا يلتفت إلى الأقوال الأخرى . . .
هامش
( 1 ) التنبيه والاشراف .
( 2 ) قصته في بلوغ الإرب ج 3 ص 278 وكذا سطيح في ص 281 .
( 3 ) اشتقاق الانساب ص 302 . والطبري ص 99 ج 2 .
( 4 ) شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم ص 105 .
( 5 ) ص 27 ج 1 سيرة ابن هشام .
( 6 ) الاشتقاق ص 302 : 306 .