تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣

الأحوال العامة

أثناء المباحث تعرضنا للعشائر وللموظفين ولما ينزع إليه الأهلون . وكل ما يقال أن العراق كان ساخطا على الإدارة ، وأن اللغة العربية مهملة ، وأن التوظيف لم ينل مكانته . وكان التطلع إلى الاستقلال كبيرا . ومطالب هذا العهد كثيرة حتى نشوب الحرب العامة .

1 - سلاطين آل عثمان :

يبدأ هذا العهد من أيام السلطان عبد العزيز وبعده السلطان مراد الخامس ، فعبد الحميد وينتهي بالسلطان محمد رشاد الخامس . وفي أيامه كان احتلال بغداد . وقد مر بنا ذلك مفصلا .

2 - الولاة :

هؤلاء أكبر الموظفين في الولاية بيدهم الحل والعقد ويمثلون دولتهم وتشكيلات الحكومة تمثل تشكيلات عاصمة الدولة بصورة مصغرة . وقد وصفنا الولاة بما هم عليه ، وذكرنا نصوص فرامينهم ، وبيان وقائعهم بما يغني عن الإعادة . وكل ما نقوله إن الدولة لم ترد إلا الخير وخرق الولاة جلب سوء السمعة . والولاية تتفرع إدارتها إلى : 1 - المالية . وهذه في رأسها ( الدفتري ) . وهو أكبر موظف مالي . ومن أهم واردها ( الأعشار ) . وكانت في الغالب تجبى ، أو تعطى بالالتزام ، وأن الخط المعروف ب ( خط گلخانه ) منع الالتزام ولكن لم يتيسّر المنع . لأن الدولة حينئذ لا تستطيع الجباية ب ( طريق الأمانة ) ولا تحصل منه على شيء لكثرة الاختلاس . وفي جباية الأعشار في ( الشلب ) تراعي ( الذرعة ) أحيانا . وفي هذه
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 363 | عباس العزاوي المحامي