طرابلس وقائدها . وبقي في استنبول أكثر من سنة قائد فرقة في ( أدرنة ) ، ثم عين لولاية بغداد ، وقيادة عموم الجبهات العراقية « 1 » .
هذا وكان معاون الوالي شفيق بك ، ولما كانت الوقائع الحربية تبلغ بواسطة الجرائد المحلية فلا تعين الحوادث الحقيقية ، فمن الضروري الرجوع إلى الآثار التي برزت بعد انتهاء الحرب .
جعلت وكالة القيادة إلى المقدم علي بك وبقي فيها حتى ورود القائد نور الدين بك بغداد فجاء بعد أمد قصير .
تحديد الأسعار :
سعرت الحكومة الوقية من السكر ب ( 5 ، 4 ) قروش والكبريت كل دستة ( 12 عددا ) بقرش ونصف وكل صندوق من النفط في 36 قرشا ووقية البن في ثلاثين قرشا إلى آخر ما هناك « 2 » . .
حريق :
في الساعة الثالثة من نهار السبت سلخ رجب احترق خان العوينة الموضوع فيه النفط واستمر ثلاثة أيام فصارت الصفائح نهبا بين الأهلين .
النساطرة - الروس :
كانت روسية عينت لهم قنا أي أميرا وأبدوا العداء فنكل بهم الجيش تنكيلا مرّا ، واستشهد من العشائر 16 وجرح 80 شخصا ، والنسطوريون التجأوا إلى روسية إلى محل يقال له ( جولمرك ) ، وكانت هذه الطائفة ابتدأت بتخريب القرى الإسلامية « 3 » .
هامش
( 1 ) صدى الإسلام عدد 132 في 20 صفر سنة 1334 ه .
( 2 ) الزوراء عدد 2525 في 10 شهر رمضان سنة 1333 ه .
( 3 ) الزوراء عدد 2537 في 4 ذي الحجة سنة 1333 ه .