تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
فحصلت الضرورة ففسر ذلك بعجز الوالي فعزل والي الشام ولي الدين باشا لعجزه عن القيام بأعباء الولاية . ووجهت إدارة الشام إلى متصرف قيصري الصدر الأسبق مير الحاج صالح باشا « 1 » .

غوائل الموصل :

نال الجوع من الأهلين مناله فظهر الاضطراب واختلت الإدارة . فلم يتخذ تدبير . والعداوة كانت كامنة بين ( الجليليين ) والأعيان الآخرين . فسرت إلى بيت الوزير يحيى باشا آل نعمان باشا والي الموصل فاضطر إلى الفرار إلى بغداد فعلمت الدولة بذلك . فكتبت إلى داود باشا ويحيى باشا بما يقتضي لإجراء التدابير اللازمة فعاد الوالي إلى الموصل وسكن الاختلال . ولما حدث الاضطراب انتهب من سراي يحيى باشا ومتعلقاته ما يزيد على ستة أحمال من القروش . وعلى هذا طالب يحيى باشا باستردادها وأرسل محضرا إلى استنبول مبينا فيه خدمات هذه الأسرة ورضا الأهلين عنها . ويقال إن المروّج لهذه الفتنة وزير بغداد فعلمت الدولة بذلك ولكن أغمضت العين مراعاة للمصلحة « 2 » . . .

وفيات

1 - في 13 ذي القعدة سنة 1242 ه - 1827 م توفي الشيخ خالد صاحب الطريقة النقشبندية المشهورة . . .

وكانت طريقته أحدثت أثرا
هامش
( 1 ) تاريخ لطفي ج 1 ص 209 . ( 2 ) تاريخ لطفي ج 1 ص 234 .
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 338 | عباس العزاوي المحامي