تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ما استطاعه من قدرة وحسن عند الوزير أمره . . . ولما ورد حمود بن ثامر من البادية خدع ابن زهير في مودته . وعندما ورد إليه وصار في قبضته منعه من الانصراف وركب معه متن الاعتساف وبقي عنده مدة حتى مرض من شدة القهر . فلما اشتد به المرض أذن له بالانصراف فدخل البصرة ومات . وكان رحمه اللّه ذا صدقات وافرة وأعمال بر نافعة وعفة عن الحرمات وسيرة حسنة منذ شبّ إلى أن مات « 1 » .

يوم بصالة :

في هذه السنة حدث يوم بصالة . وهو لشمر على آل هذال وكبيرهم عبد اللّه بن هذال وكبير شمر صفوق . وكانت الغلبة لشمر واستولى الشمريون على هودج بنت ابن هذال . ونهبوا أموالهم . ولما عبر ابن هذال الفرات ندب قبائل عنزة لأخذ الثار وغسل العار فاجتمع العنزيون وعبروا الفرات على الجزيرة ثم ساروا قاصدين شمر وذلك في سنة 1239 ه ، وبقوا في مطاردة ومطاعنة ، ثم في آخر الأيام التي التقوا فيها أدبرت شمر وصارت النصرة لعنزة عليهم . وغنم العنزيون من شمر أموالا كثيرة وقتلوا منهم فرسانا عديدين . ولما انكسرت شمر شد الوزير عضد كبيرهم صفوق وأفاض عليه من كرمه ما تضيق عنه ساحة عطاء الملوك ومن كرمه أنه أعطاه ثلاثين ألفا دفعة واحدة . . . ولكنه أعطاها للشيخ خالد النقشبندي لقضاء ديونه .

منصب كتخدا :

اختير الحاج طالب كهية لمنصب كتخدا . وهذا هو والد الأستاذ
هامش
( 1 ) المطالع ص 217 .