تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
القلعة مع حمادي . وقبل هذا وضع عسكر عقيل في القلعة . وحينئذ اجتمع آغوات الداخل مع الأعيان والندماء والعلماء وصنوف العسكر فاتفقوا على طاعة الوزير داود ونصبوا موسى آغا قائممقاما ثم كتبوا عرضا مع محضر دونوه من ساعتهم وأرسلوه إلى الوزير . وكان في قره بولاق ينتظر الفرج بصبر فجاءه العرض مع المحضر متضمنا دعوته وإنقاذ الأهلين مما نالهم « 1 » .

الوزير في بغداد :

وعلى هذا نهض بموكب فخم إلى بغداد فوصل يوم الجمعة 5 ربيع الآخر سنة 1232 ه فتوقف خارج الباب الشرقي ونصب خيامه هناك . ومن ثم استقبله الأعيان والعلماء والأركان . . . فدخلها مساء بابتهاج من الأهلين . مضى من وسط المدينة فتعالت الأصوات من كل صوب ب ( خير مقدم ) و ( مرحبا ) . . . ! وفي اليوم الثالث اجتمع العلماء والأعيان وصنوف الجيش والندماء ووجهاء البلد وعموم العثمانيين فتألف الديوان العظيم وازدحم الخلق فقرئت المناشير على الملأ وأجريت مراسيم الأفراح . . . وعين محمد آغا كتخدا البوابين سابقا كهية . ولكتابة الديوان فضل اللّه « 2 » ولآغوية الينگچرية السيد علي آغا وأبقى كلّا من الحاج محمد سعيد الدفتري ، وموسى آغا كهية البوابين ، ويحيى آغا الخازن في مناصبهم وألبس كلّا منهم خلعة . . . كما ألبس رؤساء الصنوف الأخرى . وحينئذ تقدم الأعيان والعلماء والأشراف والعثمانيون للتبريك « 3 » .
هامش
( 1 ) دوحة الوزراء ص 282 . ( 2 ) ترجمته في ص 55 من تذكرة الشعراء ، وهو أخو لطف اللّه كاتب الديوان . ( 3 ) دوحة الوزراء ص 284 .