تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
فلما علمت إيران اتخذت هذه سببا لاعتذار الشاه ، وأدت إلى انفعال الرسول . جاء محمود باشا بجيوشه إلى المضيق وأبرز من السطوة ما جعل عبد اللّه باشا يتهيبه . وإن الباش آغا كانت معه شرذمة قليلة فلم يجسر أن يمضي إلى الأمام بل بقي في محله ولازال في انحطاط في القوة يوما فيوما . . . وعزا أنصار داود باشا إلى الوزير وإلى ابن أبي عقلين أمورا كثيرة ليبرروا نهضته . وبهذه التشنيعات وأمثالها أثروا على الدولة في أنه عاجز عن إدارة الشؤون مما أدى إلى عزله فاختلت الحالة . وعاد محمود باشا إلى محله « 1 » .

أحوال بغداد :

إن أحوال بغداد انعكست إلى الدولة فتحولت عن الوزير الانظار كما أن حالت أفندي الرئيس كان قد عاد إلى استنبول فصار بمقام مشاور للدولة في مصالح العراق ومهامه لا تخرج الدولة عن رأيه . . . وهذا كان له صراف في استنبول يقال له ( حسقيل ) « 2 » بن راحيل من يهود بغداد . وكان له أخ يدعى عزره « 3 » التمس من الوزير أن يعينه رئيس الصرافين .
هامش
( 1 ) دوحة الوزراء ص 269 ومثله في مطالع السعود ، ومرآة الزوراء ، وتاريخ الكولات . وتاريخ شاني زاده ج 2 ص 207 و 208 . ( 2 ) ذريته في استنبول . وله بنت اسمها سمحة ماتت بلا عقب ، وأخرى اسمها ( دينه ) تزوج بنتها المحامي حسقيل ناجي فتوفي سنة 1932 م وله ابن اسمه نعمت . ( 3 ) يكنى ب ( أبي يوسف ) وأولاده يوسف رحميم و ( عبد اللّه ) ، و ( روفائيل ) . ولا يزال له عقب منهم عبد اللّه بن روفائيل كان موظفا في المصرف في البصرة . وأما يوسف فله أولاد وأولاد أولاد .
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 265 | عباس العزاوي المحامي