تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
ويلاحظ أن الوحدة انفصمت عراها بانعزال حمود الثامر ، ومحسن الحمد فلم تكن الواقعة مما يترتب عليها أمر الحياة والممات كما وصفها المؤرخون . وإنما سلط الوزير الكرد على العرب كما أنه استخدم كثيرا من العرب مما ثبّت هذه الحكومة . وكان بين حياتها وموتها نفس واحد « 1 » . حدث غلاء في سنة 1202 ويقال له « خسباك » أو قحط خسباك « 2 » .

حوادث سنة 1203 ه - 1788 م

العفو عن سليمان الشاوي :

إن حادثة المنتفق فرقت شمل المتحاربين وبقي سليمان بك ضاربا في البوادي والقفار ، فلم ير بدّا من طلب العفو ، راعى الوزير خدماته القديمة وإخلاصه فعفا عنه وسمح له بالدخول في بغداد . والصحيح أنه حذر أن يحدث أمرا أكبر من الأول أو مثله في خطره وكانت ضبطت أملاكه ، فأعيدت إليه وأن يسكن في غابة ( تل أسود ) « 3 » فأقام هناك « 4 » .

مصطفى الكردي :

وجهت إيالة البصرة إلى مصطفى الكردي إلا أنه كان مغبرا من الوزير فأضمر له في الخفاء الانتقام . فلما وجهت إليه البصرة كاشف عثمان باشا آل بابان بسره وكانت بينهما مودة قديمة . قال له : إذا ربحت الإيالة أساهمك فيها وأخذ عهدا منه . ولما نال منصب البصرة رآها
هامش
( 1 ) دوحة الوزراء ص 202 . ( 2 ) ( عن مجموعة عمر رمضان ) . ( 3 ) هذا التل لا يزال موجودا ويبعد عن جسر الخر نحو ربع ساعة في السيارة وكانت بقربه غابة عرفت بهذا الاسم . والآن لا وجود لها . ( 4 ) دوحة الوزراء ص 202 .