تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
وكساهما الخلع . أما عثمان باشا فقد انتظر في بغداد وأذن لأخيه عبد الرحمن بك أن يأتي بالجيوش المطلوبة من ديار الكرد فيكمل جيشه وأكد له في الاستعجال والمجيء بسرعة « 1 » .

السفر على الخزاعل والمنتفق :

إن عبد الرحمن بك حينما وصل إلى ديار الكرد قام بالمهمة . فجاء بالجيش على أتم عدة وانتظام ووصل إلى بغداد فأضاف جيشه إلى الموجود من عساكر عثمان باشا ، وأكثر هم مدرعون وبأيديهم الأتراس وكانوا نحو الألفين من النخبة أما الطوائف الأخرى فقد تأهبت أيضا . وفي هذه الأثناء ورد إلى الوزير حمود بن ثامر السعدون ومعه نحو مائة من قومه ، لذا ذهب الوزير بنفسه ومعه قوة كافية العدة والعدد وتوجه نحو الخزاعل والمنتفق ، وحينما وصلوا حسكة وجدوا الخزاعل متأهبين للنضال وفي مقدمتهم رئيسهم حمد الحمود بعشائره ، فتقدم الوزير عليهم ، فساق الكتائب وضيق عليهم الحصار في قلاعهم ( سيبايه ) وأحاط بهم من جميع جوانبهم فلم يطيقوا صبرا وقتل أكثرهم وتشتت شملهم وأن رئيسهم لم ينج إلا بشق الأنفس « 2 » .

حوادث سنة 1202 ه - 1787 م

حرب المنتفق :

ثم إن الوزير سار في طريقه على المنتفق حتى وصل إلى ( أم العباس ) وهناك ضرب خيامه ، وأن شيخ المنتفق والحاج سليمان بك وحمد الحمود شيخ الخزاعل كل هؤلاء حشدوا جيوشا وافرة ، فكان
هامش
( 1 ) دوحة الوزراء ص 199 . ( 2 ) دوحة الوزراء ص 200 .