تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
كثيرة أمر السلطان بإنشاء مقدار مائة وعشرين سفينة بين كبيرة وصغيرة في ميناء ( پيره جك ) وسير نحو 4200 من اللوندات وجهّزهم بنحو 420 مدفعا من نوع ( قوغوش ) وب ( 300 ) مدفع من نوع ( يان صاچمه ) وأربع قطع من مدافع هاون المسماة ( خميره ) فجدّدها وعيّنها وهناك مدافع أخرى منها 15 من نوع ( باليمز ) وأكثر من 30 من نوع ( شاهيّة ) . وأعد كل ما يقتضي من آلات وأدوات وهيأ اللوازم من صغيرة وكبيرة . حملها السفن واستخدم لها محمد باشا وكان ربانيا ماهرا وسيّر معه أرزاقا وافية فتوجه من طريق الفرات . وزود بالأوامر لمن يهمه « 1 » .

صناديق أضرحة :

وفي هذه الأيام ورد كتاب من والي كرمنشاه ( قرميسين ) إلى الوزير مع قاصد منه يفيد أن حضرة الشاه بإذن من السلطان صنع صندوقين لضريحي الإمام علي الهادي والإمام حسن العسكري . وأن الجبه دار محمود آغا قد عيّن لإيصالهما . . . وبعد مدة جاء كتاب آخر يتضمن أنه توجّه حاملا الفرمان والكتاب المرسل إلى الوزير ومعه آغا لتأمين راحته فوضع الصندوقين مع بابين نفيسين في محلّهما من الأضرحة « 2 » .

توارد الجيوش - الأمر بالسفر :

تواردت الجنود . فضربت خيامها في صحراء بغداد . وكان الجيش والأمراء مهيّأون للحرب . وبينا هم كذلك إذ ورد نديم السلطان ( بلال آغا ) حاملا الخط الهمايوني يؤكد فيه مهام القيادة ( امارة الجيش ) وأمر الوزراء وسائر الأمراء وجميع العساكر أن يسيروا إلى الحرب . ولما تأكد لزوم السفر عقد أهل الرأي مجلسا قرروا فيه الذهاب من طريق دجلة بالنظر لقرب حلول الشتاء . وفي 2 رجب ضرب كتخدا
هامش
( 1 ) كلشن خلفا ص 118 - 1 . ( 2 ) كلشن خلفا ص 118 - 1 .