تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
وفي هذه الأيام اغتنم القاص ميرزا الفرصة فهاجم أثقال الشاه وخزانته في جهات أصفهان وقم وقاشان فغنم غنائم وافرة بعد أن كان استأذن السلطان وكان مغبرا منه ، فلم يشأ أن يشاهده فأذن له . وكانت هذه الغنائم لا توصف في نفاستها ولا تعد في كثرتها . وحينئذ شتى السلطان في ديار بكر . ثم مضى إلى حلب . وجاءته الهدايا المرسلة مع عزيز اللّه ، فخلع عليه السلطان وأرسل بالخلعة الفاخرة والسيف المرصع والأوطاغ ثم إن القاص ميرزا شوش أمر إيران ومال إلى أنحاء شهرزور إلى محل يقال له ( كسك چنار ) . وكان قد أصابته حمى هناك ، فعلم به رجال الشاه طهماسب . فهاجموه على غرة فأخذوه أسيرا ، فحبسه الشاه في المحل المعروف ب ( قهقهة ) . ثم مات ومنهم من قال سم في سجنه . قال ذلك في تاريخ صولاق زادة . وجاء في گلشن خلفا أنه ذهب إلى بغداد فقضى بضعة أيام حتى أنه مال عن السلطان وحاول التقرب من الشاه فكان ذلك وسيلة القبض عليه . فساء مصيره « 1 » .

الوزير الحاج محمد باشا

الحاج محمد باشا الوزير ولي بغداد في أيام القاص ميرزا وهو الوزير الثاني للدولة كما ذكر في تاريخ صولاق زادة . ولم يتعين لنا بالضبط تاريخ ولايته ولا معرفة أعماله . ولعله ممدوح فضولي في قصيدة له . ولم يظهر لنا التفصيل عن حياته .

والي بغداد تمرد علي باشا

إن صاحب گلشن خلفا ذكر أنه كان واليا على بغداد ثم خلفه
هامش
( 1 ) تاريخ صولاق زاده ص 512 وكلشن خلفا ص 63 - 1 .