تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
رد عليه وعلى محيي الدين ابن عربي والحلاج . والكتب عنهم وعن أضدادهم كثيرة جدا لا محل لاستقصائها . . . ومن الكتب المؤلفة في المولوية باللغة التركية ( حديقة الأولياء ) ، منها رسالة خاصة ( بالمولوية ) ولعبد الغني النابلسي ( العقود اللؤلؤية في الطريقة المولوية ) كتبه باللغة العربية . وباللغة الفارسية نفس ( المثنوي ) ، و ( مجالس سبعهء مولانا ) ، و ( مكتوبات جلال الدين الرومي ) . وهذه كتبت باللغة الفارسية . والمخطوطات والمطبوعات في هذه الطريقة كثيرة جدا . وهؤلاء توغلوا في المملكة العثمانية ، وعمروا تكايا اصطادوا بها كثيرين ، ونسبوا لشيوخها تصرفات وكرامات . . . إلا أن العرب لم تمض عليهم مغازي هؤلاء فكانوا في دائرة ضيقة لم تلبث أن زالت من العراق ولم يبق إلا اسمها . . . وهذه الطريقة ثلاث شعب : 1 - الچلبية . 2 - القلندرية . 3 - الددوية . وفي إيران الطريقة الجلالية تنسب إلى جلال الدين نفسه . وعندهم المثنوي لا يعادله كتاب . وهم كثيرون . وطبع المثنوي عندهم مرات .

جامع الصاغة أو جامع الخفافين ومدرسته :

يعرف اليوم ب ( جامع الصاغة ) أو ( جامع الخفافين ) . وكان هذا الوالي قد عمره . وفيه لوح كتب لمدرسته سنة 999 ه ، وهو بخط الخطاط الشهير في ذلك العهد ( قوسي البغدادي ) ونصه
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ . . . »
لا يزال ناطقا بتاريخه .