تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
كاشان ثم توجه إلى شيراز وكان بها من الجغتاي الأمير سنجر فهرب ودخل پير بوداق شيراز يوم الجمعة 14 رمضان هذه السنة . وفي الوقت نفسه كان الأمير جهان شاه قد اغتنم الفرصة ولم يدع الحالة على انحلالها بل مضى في سبيل الفتح مما لا يسع المقام تفصيله ، فكانوا في حركاتهم العسكرية على وفاق ومناصرة . . .

200 وفاة مؤرخ ( ابن أبي عذيبة ) :

وهو أحمد بن محمد بن عمر الشهاب المقدسي الشافعي ، ويعرف بابن أبي عذيبة ولد سنة 819 ه ببيت المقدس ، ونشأ به ، جاءت ترجمته في الضوء اللامع ، ونقل عنه كثيرا خلال المباحث ، وكان أخذ في مصر عن المحب بن نصر اللّه البغدادي وغيره وتاريخه هو ( تاريخ دول الأعيان شرح قصيدة نظم الجمان ) قال السخاوي : « ولع بالتاريخ ، وجمع من ذلك جملة ، لكنه تتبع مساوي الناس ، فتفرق لذلك بعده ولم يظفر مما كتبه بطائل مع ما فيه من الفوائد ، وإن كان ليس بالمتقن ، مات ليلة الجمعة 14 ربيع الآخر سنة 856 ه . . . » ا ه « 1 » . والتاريخ لا يقف عند ذكر المحامد ، فالمؤرخ لم يكن مداحا ، وإنما دون ما وقع فلا يوجه عليه لوم فيما دونه صحيحا . . . وقد تعينت نسخه الموجودة ، وهنا أضيف أن كتاب ( إنسان العيون في مشاهير سادس القرون ) المخطوط الموجود بهذا الاسم في مكتبة المرحوم أحمد باشا تيمور هو جلد من ( تاريخ ابن أبي عذبية ) وقد قابلته فتبين أنه عينه ، فاقتضى التنبيه إذ لم يبق ريب في صحة ذلك . . .
هامش
( 1 ) الضوء اللامع ج 1 ص 162 .