تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
كثيرا في المجلد الأول وفي هذا الكتاب . وكان أمرها نافذا في الممالك ، ولها في كل ما يحكم عليه زوجها نائب . . . والصحيح أنها كانت الحاكمة في مملكة العراق وترجمتها مذكورة في الدرر الكامنة وغيرها ، وقد أثنى دولتشاه في تذكرته على كرمها وأطرى أدبها وجمالها ، وبين أن السلطنة كانت في يدها ، ولم يكن للسطان أمر ولا نهي إلا الاسم . وإن سلمان الساوجي الشاعر المشهور كان يقرنها بزوجها في قصائده ، وقام بتعليم ابنها أويس الشعر ، وله فيها قصائد كثيرة واعتنت هي بتعهد الشعراء ، وبعمارة البلد ، والأعمال الخيرية والمبرات العديدة . . تميل إلى الغرباء وتحسن إليهم . ماتت في ذي القعدة وما قيل من التردد في تاريخ وفاتها ، وبيان بعض الاحتمالات فهو مما لا يعول عليه . . . ولها من الأولاد : 1 - أويس : وسيأتي التفصيل عنه في محله . 2 - الأمير قاسم : وهذا ولد في جمادى الأولى سنة 748 ه وتوفي بمرض السل في سنة 769 ه . 3 - الشيخ زاهد وهذا ولد في 19 ربيع الآخر سنة 750 ه وسقط في سنة 773 ه من عمارة أوجان في أذربيجان فمات . 4 - دوندي : وهذه مدحها سلمان الساوجي بقصائد عديدة وهي في أيام أويس تضارع دلشاد خاتون في سلطتها وتسلطها . . . ولفظها ورد في بعض النسخ من المخطوطات دندي ، وتندو ومرة دولندي فلحقه تغيرات عديدة « 1 » . . .
هامش
( 1 ) تذكرة الشعراء لدولتشاه ص 175 وتاريخ مفصل إيران ص 456 وسلمان ساوجي لرشيد ياسمي ص 19 وفي مواطن عديدة منه . .