تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
الصيرفي الأمراء المشهورون في البصرة وشب على التقوى وأخذ العلم والطريقة عن جده لأمه الشيخ الكامل موسى أبي سعيد النجاري الأنصاري شيخ البطائحيين ، ولا زال يتردد إلى البطائح لزيارة ابن خاله الشيخ الكبير السيد منصور الأنصاري . . . وفي سنة 497 ه سكن البطائح بأمر الشيخ منصور وبتلك السنة زوجه بأخته . . . فاطمة الأنصارية فأعقب منها أولادا مباركين أعظمهم شيخ الوقت ، إمام الهدى السيد أحمد الكبير الرفاعي . . . وكانت إقامة السيد أبي الحسن علي صاحب الترجمة بقرية حسن من البطائح . . . إلى أن جاءت سنة 519 ه فوقعت الفتن الكثيرة . . . بواسط وكان إمام أهل السنة والمشار إليه بين طوائف الصوفية والزهاد ورجال العترة المحمدية . . . فأجمع الناس على سفره لبغداد . . . فتوجه . . . ونزل بيت الأمير مالك المسيب برأس القرية محلة ببغداد ، وقد كتب بشأنه للخليفة ما يلزم أن يكتب عماد الدين زنكي صاحب واسط فأعزه الخليفة ورفع مكانه . . . ( ثم مرض ) وبعد أسبوع من مرضه توفي فعمل له الأمير مالك مشهدا برأس القرية . وهو إلى الآن يزار ويتبرك به ، وله منزلة في قلوب العامة . . . » ا ه . وهذه المجموعة تسمى « كتاب روضة الأعيان في أخبار مشاهير الزمان » أولها : الحمد للّه الأول والآخر . . . إلخ للعلامة المحقق المدقق محمد بن أبي بكر بن علي بن عبد الملك بن حماد بن دكين ، ولا أدري من هو مؤلفها . . . أما تاريخها فهو 5 رجب سنة 1305 ولم يذكر كاتبها تاريخ نقلها ، وفيها مباحث تاريخية وأدبية وتتعرض كثيرا للرفاعية ورجالها . . . وتصل بهم إلى القرن العاشر ولم تتجاوز ذلك وقد رأيت عليها خط المرحوم السيد شاكر الآلوسي في غرة شعبان هذه السنة . . . ثم رأيت ( كتاب روضة الناظرين وخلاصة مناقب الصالحين ) للشيخ أحمد بن محمد الوتري المتوفى في عشر الثمانين وتسعمائة هجرية ينقل