ويتعرضون إلى نبش قبر أبي بكر وعمر ( رض ) وشاع ذلك ، واغتم أهل السنة ، وأن الأمير محمدا بن عيسى أخا مهنا جمع عسكرا من العربان وقصد المقدم المذكور وكبسه فكسر عسكره ونهبهم وشتت شملهم وذلك في ذي الحجة وأخذ القوس والمعاول التي كانوا هيأوها لنبش الشيخين » ا ه .
وزاد أن الفاطمية أيام الحاكم حاولوا نقل نعش الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم فلم يفلحوا كذا روي عن تاريخ بغداد في ترجمة أبي القاسم عبد الحليم بن محمد المغربي الزاهد « 1 » . . .
وفاة السلطان محمد خدابنده ( الجايتو ) في غرة شوال سنة 716 ه
وفاة السلطان : جاء في أبي الفداء أنه توفي في السابع والعشرين من رمضان وفي تاريخ كزيدة في غرة شوال سنة 716 ه وأنه توفي بمرض الهيضة في آخر رمضان كما في الشذرات . وقد اتهم الخواجة رشيد الدين وزيره بقتله لكونه أعطاه على هيضته مسهلا فتقيأ فخارت قواه « 2 » . . .
ترجمته :
أصل اسمه الجايتو وقد مرّ من الوقائع السابقة ما يبصر بترجمته . . . جلس في 15 ذي الحجة سنة 703 ه وكان يخشى من ابن عمه الأفرنك أمير هورقوراق ( هورقودان ) . . . « 3 » ومن حين استقراره في
هامش
( 1 ) عقد الجمان ج 22 .
( 2 ) الشذرات ج 6 ص 45 في ترجمة رشيد الدين فضل اللّه الوزير .
( 3 ) ورد اللفظان في تاريخ محمود كيتي المخطوط وعندي نسخة منه قديمة وعليها المعول في أكثر الألفاظ نظرا لقدمها وإن كانت مخرومة الأول والآخر . . .